الكوتشوبيستو — تشطيب سطح ديكوري
كل الأسطح

أنواع الأسطح · طبيعية

الكوتشوبيستو

جير ممزوج بفتات الطين المحروق يمنحه دفئاً، والنتيجة سطح وردي ترابي ناعم تتناثر فيه حبيبات الطوب. وهو من أقدم ما صُنع من تشطيبات تألف الماء، فلا يضيق به حتى في أكثر الأماكن بللاً.

ما هو الكوتشوبيستو؟

الكوتشوبيستو (Cocciopesto) جير يُمزج به الطين المحروق، أي فتات الفخار والطوب المطحون، فيمنح السطح لوناً دافئاً متورّداً يقع بين لون الورد ولون الطين. وإذا دقّقت النظر ظهرت لك الحبيبات: شذرات صغيرة من الفخار عالقة في البلاستر تلتقط الضوء. وهو يوحي بالتماسك والهدوء، بارد الملمس دافئ المنظر، ويمكن أن يُترك ناعماً مطفياً أو يُصقل حتى يحمل لمعاناً خافتاً.

ولأن الفخار يمنح الجير ألفة طبيعية مع الماء، يدخل الكوتشوبيستو أماكن يتردّد أمامها غيره من أنواع البلاستر. فهو يكسو الحمامات وجدران الدش، ويغلّف أرضيات الغرف الرطبة، ويستقرّ خلف الحوض. لكنه لا يقلّ جمالاً في الأماكن الجافة، على جدار في الممرّ أو في أرجاء الصالة، فيُدخل إلى البيت لون الطوب الذي دفّأته شمس الغروب.

من أين جاء الكوتشوبيستو؟

صنع الرومان هذا السطح قبل ألفي عام، وسمّوه «أوبوس سيغنينوم» (opus signinum). كسوا به حماماتهم وصهاريجهم، وفرشوا به أرضيات فللهم، ووثقوا بقدرته على حبس الماء، وما زال يحبسه إلى اليوم. وجاءت هذه الثقة من اكتشاف بسيط: إذا خُلط الطين المحروق المطحون بالجير فعل فعله بصمت، فيتصلّب الجير ويشتدّ ولا تنال منه الرطوبة.

ولم تنقطع هذه الحرفة حقاً. فقد استمرت في العمارة الفينيسية، وبقي فيها البلاستر الدافئ نفسه الذي يألف الماء محتفظاً بمكانه في البيوت والأفنية. ومن يفرد الكوتشوبيستو اليوم يتعامل مع واحد من أقدم التشطيبات المقاومة للماء التي نعرفها: سطح له لون الطين المحروق، وذاكرة ضاربة في القدم.

أدلّة عن الكوتشوبيستو

ابدأ مشروعك

هل تفكّر في الكوتشوبيستو لمساحتك؟

أخبرنا عن مشروعك عبر واتساب ونتولّى الباقي.

اسألنا على واتساب اتصال