أنواع الأسطح · متخصّصة
تأثيرات الأكسدة
طلاءات لا تقلّد الصدأ ولا الزنجار، بل تولّدهما فعلاً: جسيمات حقيقية من الحديد والنحاس تتأكسد كيميائياً على الجدار، ثم يُوقَف تفاعلها وتُغلَق بالسيلر عند الدرجة التي تريدها.
ما هي تأثيرات الأكسدة؟
تأثيرات الأكسدة (Oxidation effects) تشطيبات زخرفية لا تقلّد الصدأ ولا الزنجار، بل تولّدهما فعلاً: صدأ وزنجار حقيقيان. تُفرَد على السطح طبقة تحمل جسيمات معدن حقيقية من الحديد أو النحاس أو البرونز أو النحاس الأصفر، ثم يُدمَج فيها محلول مؤكسِد تفاعلي. والكيمياء تتكفّل بالباقي: يتحوّل الحديد إلى صدأ حقيقي، ويكتسي النحاس والبرونز بزنجار ناعم يمتزج فيه الأخضر بالأزرق، في ساعات بدل سنوات. وما تحصل عليه في النهاية ليس صورة للتقادم، بل التقادم الحقيقي نفسه، بعد تسريعه ثم إيقافه عند النقطة التي تريدها بالضبط.
تنفّذ RBS تأثيرات الأكسدة في دبي وأبوظبي وأنحاء الإمارات، وهي مسؤولة عن كل عمل، وتُسعَّر لكل مشروع بعد معاينة الموقع.
ولأن اللون هنا تفاعل كيميائي لا صبغة، فلا يتطابق لوحان أبداً. وفي درجة اللون عمق لا يبلغه الدهان العادي: صدأ يبدو برتقالياً تحت ضوء ما، ويكاد يسودّ في ظلال الملمس، وزنجار يتجمّع في التجاويف ويرقّ فوق النتوءات. وحين يبلغ التفاعل الطابع الذي تبحث عنه، يُعادَل كيميائياً ويُغلَق بالسيلر، فيثبت على حاله ويتوقّف عن الانتشار.
ويجدر التمييز بين هذا التشطيب وتشطيب المعدن السائل (Liquid metal) لدينا، فقد يبدوان متقاربين. فالمعدن السائل يبني قشرة حقيقية من مسحوق المعدن، ويمكن منحه أثر الزمن (باتينا): صبغة تُمرَّر على سطح المعدن المصقول فتدفع لونه برفق نحو الصدأ أو الزنجار. أما تأثيرات الأكسدة فتمضي أبعد في الكيمياء: المعدن داخل الطبقة يتآكل فعلاً. والصدأ والزنجار هنا هما المادة نفسها وهي تتأكسد، لا باتينا تستقرّ فوق قشرة مصقولة. أحدهما معدن صُنع ليبدو عتيقاً، والآخر معدن يتقادم حقاً على الجدار.
صدأ حقيقي أم تقليد مدهون؟
يحمل هذا الطلاء حديداً أو نحاساً حقيقياً يتأكسد على الجدار، ثم يُعادَل ويُغلَق بالسيلر؛ فالصدأ أو الزنجار هو المعدن نفسه وهو يتغيّر، لا لون مطلي فوقه. وإن عُرض عليك مظهر مؤكسد فاسأل: هل هو معدن حقيقي تأكسد، أم تقليد بالصبغة؟
من أين جاءت تأثيرات الأكسدة؟
الطلاءات المعدنية التفاعلية حرفة زخرفية حديثة، لكن موضوعها قديم جداً. فهي تأخذ عملية تُجريها الطبيعة ببطء، كتآكل البوابات الحديدية بفعل العوامل الجوية، واخضرار أسطح المباني المكسوّة بالنحاس والتماثيل البرونزية، وتختزلها في تشطيب فنّي مضبوط. ثم جاءت أنظمة مصمَّمة لهذا الغرض، يقرن كلٌّ منها طبقة أساس من الحديد أو النحاس بمنشّط مؤكسِد يلائمها. وبفضلها صار ذلك التقادم الطبيعي عملاً يستطيع المنفّذ تكراره وتوجيهه، بدل أن يبقى مصادفة موفّقة تجدها على باب قديم.
وسرّ جاذبيتها الصدق. فبدل تقليد مطبوع أو مرسوم باليد لسطح أنهكته العوامل الجوية، تحصل على الأكسيد الحقيقي، بكل التفاوت الذي لا يصنعه إلا تفاعل حقيقي. نلجأ إلى هذا التشطيب حين تحتاج المساحة إلى هيبة الزمن وطابع الصناعة دون انتظار عقود: ملمس خام تظهر عليه آثار اليد، حقيقي بلا أدنى شك. ونحرص دائماً على أن نُعادل اللوح المنتهي كيميائياً ونُغلقه بالسيلر، فيُلتقَط جمال التآكل في أبهى لحظاته بدل أن يُترك ليواصل الانتشار.
أين تناسب تأثيرات الأكسدة الداخل الإماراتي، وأين لا تناسب؟
تناسب تأثيرات الأكسدة الأسطح الداخلية المميّزة: جداراً بارزاً، أو واجهة مكتب استقبال أو بار، أو عموداً، أو أبواباً ونجارة وواجهات خزائن. أي في الأماكن التي يُراد فيها أن يُنظر إلى ملمس الصدأ أو الزنجار الحقيقي عن قرب، في بيت أو مطعم أو معرض أو بهو فندق. وهي ليست تشطيب أرضيات، ولا تشطيباً للمناطق الرطبة: فحركة المشي والماء وبقع الصدأ تجعل الأرضيات والأدشاش والحمامات خياراً سيئاً لها، ونقول ذلك قبل أي شيء آخر. وإن كنت تريد مظهراً معدنياً مصقولاً لا متآكلاً فـالمعدن السائل هو الأقرب. تفكّر في جدار بالصدأ أو الزنجار؟ أرسل لنا صورة على واتساب وسنخبرك بصدق إن كان السطح يناسبه.
ابدأ مشروعك
هل تفكّر في تأثيرات الأكسدة لمساحتك؟
أخبرنا عن مشروعك عبر واتساب ونتولّى الباقي.